أبوظبي تتوج نجوم لوريوس للرياضة العالمية

الخميس, 11 مارس 2010 الساعة 07:50
مبروكة آل غانمي - أبوظبي
برعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس «مجلس أبوظبي الرياضي»، وسمو الشيخ عبد اللـه بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس «اللجنة الأولمبية الوطنية» احتضنت العاصمة أبوظبي مساء أمس، حفل توزيع «جوائز لوريوس العالمية للرياضة» بتتويج 7 فائزين من بين أكثر من 40 مترشحاً، لنيل إحدى «جوائز لوريوس للرياضات العالمية»، نظير الإنجازات والألقاب التي حققوها طيلة العام 2009 في مختلف النشاطات الرياضية.

وفاز العداء الجامايكي أوسين بولت بـ«جائزة أفضل رياضي» في العام للمرة الثانية على التوالي، لحصوله على ثلاث «ذهبيات» خلال بطولات العام 2009.

كما فازت لاعبة التنس الأمريكية، سيرينا ويليامز للمرة الثانية بـ«جائزة أفضل رياضية» في العام بعد فوزها للمرة الأولى بالجائزة قبل سبع سنوات.

وحصد جنسون باتون «جائزة أفضل إنجاز رياضي» للعام، كما نال فريق «جي بي براون» لـ«الفورمولا1» «جائزة أفضل فريق» في العام.

أما بقية «جوائز لوريوس»، فكانت موزعة بين البلجيكية كيم كليسسترز التي فازت بـ«جائزة أفضل عودة رياضية» بعد رجوعها إلى ميادين التنس في 2009، بفوزها بـ«بطولة أمريكا المفتوحة» في منافستها الثالثة بعد غياب دام عامين، وذهبت «جائزة أفضل رياضي يتحدى الإعاقة» للسباحة الجنوب إفريقية ناتالي دو توا، وذهبت «جائزة أفضل رياضي أكشن للعام» للأسترالية ستيفاني جيلمور،

أما التتويج العربي، فكان من نصيب المغربية نوال المتوكل عضو «أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية» بنيلها «جائزة أفضل إنجاز رياضي»، وأخيراً نال نجم السلة الأمريكي ديكيمبي موتومبو «جائزة لوريوس من أجل الخير»، وذلك تقديراً لأعماله الخيرية في الكونغو.

مبادرة «المدارس الصحية»

أعلنت كل من «مؤسسة لوريوس للرياضة» من أجل الخير، وهي مؤسسة تقوم بتوظيف التأثير الإيجابي للرياضة لمواجهة التحديات الملحة في مختلف المجتمعات في العالم، و«مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان»، وهي مؤسسة تهدف إلى تحقيق الخير والرفاهية لمجتمع أبوظبي عن التعاون المتبادل لفتح آفاق جديدة لترويج الرياضة، واستخدامها كحل إيجابي للمشكلات التي تواجه صغار السن في المنطقة.

وقد تم الإعلان عن قيام هذه الشراكة بين المؤسستين في أبوظبي قبيل ساعات من إقامة مراسم توزيع «جوائز لوريوس للرياضات العالمية» في فندق قصر الإمارات مساء أمس.

وسيثمر هذا التعاون طويل الأمد عن إطلاق أول مشروع له في 15 مارس من خلال مبادرة «المدارس الصحية» التي تهدف إلى تحسين اللياقة البدنية، والتقليل من معدلات السمنة، وتعزيز احترام الذات، والراحة النفسية في طلبة المدارس.

كما تستعين مبادرة «المدارس الصحية» بالتعاون مع «مجلس أبوظبي للتعليم» باختصاصيي تغذية من مركز «إمبريال كوليدج لندن للسكري»، حيث سيتم عقد ورشات عمل مكثفة في المدارس التجريبية كافة، وعلى مدى 10 أسابيع، كما ستشارك في المبادرة شركة «هادينز فتنس» المتخصصة في الصحة واللياقة من خلال توفير اختصاصيين فيزيولوجيين للعمل مع طلبة المدارس والكوادر العاملة فيها وأولياء الأمور، لمنحهم فرصة اتباع أسلوب حياة صحي مفعم بالحيوية في داخل المدرسة وخارجها.

وستطال المرحلة الأولى 75 طالباً للأعمار ما بين 4 و10 سنوات، في حين ستصل المرحلة الثانية إلى 1265 طالباً في المدارس التجريبية في الوقت الذي يتم فيها إعداد بقية المدارس وتهيئتها للالتحاق بالبرنامج.

ويتزامن ذلك مع إحدى الحملات الرئيسة التي تقوم بها «مؤسسة لوريوس للرياضة» من أجل الخير هذا العام، والتي تهدف لحل مشكلة انتشار البدانة لدى الصغار من خلال ممارسة الرياضة.

و قالت الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان «نشارك إيمان (مؤسسة لوريوس للرياضة) من أجل الخير بالإمكانات الهائلة للرياضة والنشاط البدني في إحداث تأثير دائم على حياة الشباب والشابات، ونود بهذه المناسبة أن نعرب عن شكرنا وامتناننا للدعم الذي قدمته هذه المؤسسة والتزامها الذي سيسفر بلا شك عن تحقيق النفع للجيل الجديد في أبوظبي».

من جانبه قال أدوين موزيز، رئيس (أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية) «نشعر بغاية السعادة لعثورنا على الشريك المناسب والمتمثل في (مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان)، والتي تعكس رؤيتها في ما يتعلق بصغار السن في أبوظبي ودولة الإمارات عموماً، ورؤية (أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية) في ترك إرث منذ إقامة المراسم السنوية لتوزيع (جوائز لوريوس للرياضات العالمية) في أبوظبي».

وأضاف «أصبح الأطفال أقل نشاطاً وحيوية في أنحاء العالم، وهم بذلك لا يفتقدون المنافع التي تعود بها الرياضة عليهم بدنياً فحسب، بل عقلياً وعاطفياًً، وكلي ثقة أن نمنح الصغار، في أي جزء من العالم، فرصة المشاركة في تمارين منتظمة في المدرسة، تتيح لهم إدراك الفوائد الرياضة منذ سن مبكر، وإرساء أنماط حياة جديدة تظل راسخة لديهم لما تبقّى من عمرهم».

كابيللو: أحلم بلقاء إيطاليا

أكد الإيطالي فابيو كابيللو، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم أن المنتخبات الأوروبية قادرة على الفوز بـ«كأس العالم» لكرة القدم.

وقال في مؤتمر صحافي أمس، في أبوظبي قبيل حفل «جوائز لوريوس» إن أوروبا لديها أربعة فرق تمثلها في «المونديال»، وهي قوية جداً، مضيفاً أن المشكلة هو منتخب جنوب إفريقيا، الذي يضاهي في مستواه منتخبي البرازيل والأرجنتين، وقال كابيللو إنه يحترم جميع المنتخبات المشاركة.

وحول المشكلات المالية التي تواجه الدوري الإنجليزي من خلال النوادي الإنجليزية، ومنها «مانشستر يونايتد» المثقل بالديون، ومدى تأثير ذلك على منتخب إنجلترا، أبدى المدرب تحفظه على الموضوع، قائلاً إن ذلك هو من المسائل الخاصة والداخلية للأندية، لكنه أكد على جاهزية فريقه للرهان «المونديالي».

كما بين الإيطالي أنه يتمنى أن تجمع المباراة النهائية لبطولة «كأس العالم» لكرة القدم فريقه مع المنتخب الإيطالي.

وقال القيصر الألماني فرانس بكنباور، إن صداقة تجمعه مع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام.

وجمعت المواجهة من جديد بين القيصر الألماني فرانس بكنباور والإيطالي فابيو كابيللو بعد 20 سنة من مواجهتهما على ملعب كرة القدم، لكن لقاء أمس، كان مؤتمراً صحافياً ودياً في أبوظبي، وخلاله أبدى بكنباور كثيراً من السعادة، وتمنى الحظ السعيد لمنتخب إنجلترا في «المونديال».

للتعليق على التقرير

إن المعلومات الواردة هنا ستبقى سرية ولن تتم مشاركتها مع أي طرف ثالث
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.