الاتحاد الدولي للرياضات البحرية يكرم سلطان بن خليفة

الخميس, 11 مارس 2010 الساعة 07:04
الرؤية الاقتصادية - أبوظبي
كرم الاتحاد الدولي للرياضات البحرية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس إدارة نادي «أبوظبي الدولي للرياضات البحرية»، خلال احتفال الاتحاد الدولي قبل يومين والذي أقيم في موناكو، بحضور رافاييل كيولي رئيس الاتحاد، وعدد من الشخصيات المؤثرة في الرياضات البحرية من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى المتسابقين الدوليين القدامى والجدد في رياضات البحر.

وجاء التكريم ليعبر عن تقدير الاتحاد وعرفانه لجهود ودور سموه المؤثر في مسيرة رياضات البحر ودعم تطورها في السنوات الماضية، حيث لاقى التكريم استحسان وثناء جميع الحضور ومتابعي مراسم حفل الاتحاد.

وقد بدأ رافاييل كيولي الحفل بكلمة رحب من خلالها بجميع الحضور، وتحدث منذ البداية عن تكريم إحدى أهم الشخصيات التي رفعت من مكانة الرياضة البحرية وأعطتها حيزاً أكبر عبر الرياضة بشكل عام، حيث جاء تكريم سموه بعدها مباشرة، ليؤكد المكانة العالية التي تتبوأها إمارة أبوظبي على خارطة الاتحاد الدولي.

حضر مراسم التكريم: أحمد علي الظاهري، وأحمد حبروش الرميثي أعضاء مجلس إدارة نادي «أبوظبي الدولي للرياضات البحرية».

وأكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان على أن هذا التكريم هو إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإنجازات الرياضية للإمارة ولدولة الإمارات بشكل عام.

وقال سموه «التكريم هو ثمرة ونتاج جهود كوادر النادي خلال السنوات الماضية، حيث إنه لم يأت من فراغ بحكم أن النادي قد أثبت نجاحه وتفوقه في مجال تنظيم واستضافة مختلف البطولات، وعبر تنشيط الكثير من الأحداث الرياضية المتعلقة بالبحر، إضافة إلى الجهود المبذولة لاتحاد الإمارات للرياضات البحرية».

وأضاف سموه «أصبحت أبوظبي محطة مهمة للاتحاد الدولي بعد الاستضافة الناجحة لجولات بطولة العالم لزوارق (الفورمولا1) وبشكل سنوي منذ العام 1993 وحتى عامنا هذا، ومع الكم الكبير للبطولات المحلية والتي ينظمها النادي، إضافة إلى مشاركة فريق (أبوظبي للفورمولا1) في البطولة، وقد توجت هذه الجهود باستضافة العاصمة لإحدى جولات بطولة العالم لزوارق الفئة الأولى في الموسم الماضي، كل ما سبق خلق لأبوظبي مكانة متميزة لدى الاتحاد الدولي، وأسهم في الارتقاء بالرياضات البحرية وتطويرها إلى الأفضل».

استراتيجية ناجحة

وتحدث سموه عن نجاح الاستراتيجية التي أطلقها النادي في موسم 2007 تماشياً مع استراتيجية حكومة إمارة أبوظبي والمنبثقة من المجلس التنفيذي للإمارة، لتشمل تطوير جميع الأنشطة والمجالات التي تشكل محور عمل النادي، حيث أكد سموه أن من أهم الأهداف التي تحققت في الفترة الماضية، الخروج عن نطاق إقامة وتنظيم البطولات، إلى ربط المجتمع بمختلف شرائحه مع أنشطة النادي، حيث تم إنشاء مدرسة «أبوظبي الدولية للشراع»، والتي استقطبت الكثير من المشاركين من مختلف الفئات العمرية، إضافة إلى الأنشطة الاجتماعية التي حرص النادي على إقامتها من خلال التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية في الإمارة، إضافة إلى نجاح النادي في خلق وصناعة كوادر وفرق وطنية في مختلف رياضات البحر، حيث خرج من عباءة بطولات نادي أبوظبي المحلية الكثير من الأبطال والرياضيين الذين وصلوا إلى العالمية ومثلوا الإمارات في مختلف البطولات العالمية، كما أن كل ذلك أسهم في إضافة أبعاد أخرى لمفهوم النشاط البحري للنادي من خلال استراتيجيته الناجحة، والتي وضعت بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي.

ولفت سموه إلى أن النادي مستمر في مسيرته الناجحة والعمل وبجد من أجل تجاوز قمة النجاح والبحث عن آفاق أرحب وأوسع لكي يحقق النادي خططه الطموحة والتي لن تتوقف عند حد معين.

وقال سموه «خططنا مستمرة ومتواصلة من أجل الاستمرار في تطوير قطاع رياضات البحر في الدولة، وتوفير كل العناصر التي تساعد على إنجاح هذه الخطط، وسيكون التعاون مع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية للأفضل عبر كل ما يسعى النادي لتقديمه خلال الفترة المقبلة».

أفكار متطورة

من ناحيته، قال رافاييل كيولي، رئيس الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، إن تكريم سموه هو تكريم صادف أهله، «دعم سموه لرياضات البحر برز من خلال تجربة نادي (أبوظبي البحري) الناجحة في تنظيم واستضافة مختلف البطولات البحرية التي تجاوزت حدود الإمارات لكي تصل إلى الكثير من الدول، حيث إن النادي كان سباقاً في الكثير من المشاريع التي نراها حالياً في دول أخرى، وقد قدم النادي للاتحاد الكثير من الدعم، ووفر النجاح لمعظم البطولات التي يشرف عليها الاتحاد، وبالنسبة إلينا فإن التكريم كان من نصيب أسرة الاتحاد عندما قام سموه بمشاركتنا اليوم من خلال هذا الاحتفال، حيث لقي كل ترحيب وحفاوة من مختلف الحضور».

وأشار إلى أن متابعة سموه الدائمة لأنشطة النادي البحرية بشكل عام والأحداث التي ينظمها النادي كانت حافزاً لدى القائمين على التنظيم بأن يتميز التنظيم بمستوى عالمي.

وأضاف «ما قدمه الاتحاد للنادي يؤكد على أن إمارة أبوظبي ستكون دوماً محطة عالمية مهمة، خصوصاً أن مقر اللجنة المنظمة لبطولة العالم لزوارق (الفورمولا1) في قلب النادي حالياً، وهو إنجاز آخر يجعلنا مطمئنين إلى أننا ومع نادي (أبوظبي البحري) ستبقى رياضة البحر في قمة عطائها دوماً ومن نجاح إلى آخر»، لافتاً إلى أن كل ذلك أعطى الاتحاد الدولي دافعاً لأن تكون أفكار سموه ضمن برنامج الاتحاد الدولي والخطط المستقبلية للتطوير، «نتطلع إلى تعاون دائم مع النادي وفي مختلف مجالات البحر».

للتعليق على التقرير

إن المعلومات الواردة هنا ستبقى سرية ولن تتم مشاركتها مع أي طرف ثالث
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.