مستوى 3.55 درهم هدف إعمار المقبل

الخميس, 11 مارس 2010 الساعة 17:41
أمين الحناوي - أبوظبي
تشهد تحركات سهم شركة «إعمار العقارية» تحركاً تصاعدياً لافتاً خلال الفترة الراهنة، وتحديداً منذ الرابع من مارس الجاري، ارتفع خلالها السهم من مستوى 2.92 درهم إلى مستوى 3.46 درهم (أعلى مستوياته من التاسع عشر من يناير الماضي)، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة قاربت 18.5 بالمئة.

وتعد ارتفاعات السهم الراهنة استكمالاً للموجات التصاعدية التي بدأها السهم في الخامس والعشرين من فبراير الماضي، حيث ارتفع من مستوى 2.77 درهم (أدنى مستوياته من العاشر من ديسمبر 2009)، مسجلا ارتفاعاً إجمالياً بنسبة قاربت 25 بالمئة.

الأمر الذي يطرح تساؤلاً حول ماهية الارتفاعات الحالية، وحول فرص استمرارها خلال الفترة المقبلة.

النظرة الفنية

تشير المعطيات الفنية قصيرة الأجل إلى أن تراجعات السهم خلال تداولات أمس تعد تحركات تصحيحية مؤقتة بدليل تراجع السيولة المصاحبة لتلك التراجعات، الأمر الذي يجعلنا نرجح عودة السهم إلى الارتفاع مرة أخرى خلال الفترة المقبلة، مستهدفاً الوصول إلى مستوى 3.55 درهم وصولاً إلى مستوى 3.70 درهم في حال الاختراق والإغلاق أعلى المستوى الأول بصورة صحيحة (صعب)، علماً بأن مستوى 3.55 درهم يتوافق مع نسبة «فيبوناتشي» التصحيحية البالغة 50 بالمئة للتراجعات العنيفة السابقة من مستوى 4.26 درهم إلى مستوى 2.77 درهم.





ويستند هذا السيناريو في ذلك إلى الكثير من القراءات الفنية المهمة، يتمثل أبرزها في نجاح السهم في الاختراق والإغلاق أعلى مستوى المقاومة المهمة 3.30 درهم خلال تداولات الثامن من الشهر الجاري، الأمر الذي يعزز فرص استهداف مستوى 3.55 درهم خلال الفترة المقبلة.

ثاني الظواهر الفنية، يتمثل في تدشين السهم لنموذج بياني انعكاسي على الرسومات البيانية اليومية، يدعى «ثنائي القيعان» Double bottom، وهو من النماذج التي ترجح انتهاء موجات السهم الهبوطية خلال الفترة الراهنة، وبداية موجات تصاعدية خلال الفترة المقبلة تستهدف الوصول إلى مستوى 3.70 درهم، علماً بأن ذلك النموذج دشن خلال الفترة الممتدة من السادس والعشرين من يناير الماضي إلى الثامن من الشهر الجاري، واكتملت أركانه خلال تداولات التاسع من مارس الجاري.

ثالث الظواهر الفنية، يتمثل في الإغلاق الأسبوعي الإيجابي للمؤشر خلال تداولات الأسبوع الماضي، والذي نتج عنه تكوين شمعة يابانية مركبة تدعى شمعة «هرامي» Harami، وهي من الشموع التي ترجح انتهاء موجات السهم الهبوطية خلال الفترة الراهنة.

رابع الظواهر الفنية، يتمثل في القراءات الإيجابية التي تشير إليها متوسطات الحركة 21 و50 على الرسومات البيانية اليومية، خصوصاً متوسط الحركة 50 يوماً، الذي نجح السهم في اختراقه إلى أعلى للمرة الأولى في الحادي عشر من يناير الماضي.

خامس الظواهر الفنية، يتمثل في محافظة السهم على القناة السعرية التصاعدية (رغم التراجعات الأخيرة)، التي دشنها على الرسومات البيانية الأسبوعية في الخامس من شهر فبراير 2009، والتي يتحرك داخلها حالياً بين مستوى دعم يبلغ 3.12 درهم، ومستوى مقاومة يبلغ 5.16 درهم، الأمر الذي يرجح استمرار موجات السهم التصاعدية على المدى المتوسط، ويصف أي تراجعات محتملة على أنها تحركات تصحيحية مؤقتة تستهدف تجربة مستويات دعم القناة السعرية مع المحافظة على الاتجاه التصاعدي العام.

آخر الظواهر الفنية، يتمثل في القراءات والتقاطعات الإيجابية التي تشير إليها بعض المؤشرات الفنية على الرسومات البيانية اليومية، وأبرزها مؤشرا «الماكد» و«القوة النسبية»، إضافة إلى الارتفاع الملحوظ في مستوى السيولة المصاحبة لارتفاعات السهم، الأمر الذي يوضح امتلاك السهم الزخم اللازم لمواصلة الارتفاع خلال الفترة المقبلة.

تنويه

رغم أرجحية استمرار موجات السهم التصاعدية خلال الفترة المقبلة، إلا أنه من السابق لأوانه الحكم بأن تراجعات السهم قد انتهت، حيث مازال السهم عاجزاً عن اختراق خط المقاومة القادم من ارتفاعات الخامس عشر من أكتوبر 2009، إضافة إلى التقاطعات السلبية التي تشير إليها متوسطات الحركة 21 و50 و100 على الرسومات البيانية اليومية.

التوقعات

نستطيع أن نستخلص مما سبق، أرجحية استمرار موجات السهم التصاعدية خلال الفترة المقبلة، مستهدفة الوصول إلى مستوى 3.55 درهم وصولاً إلى مستوى 3.70 درهم في حال الاختراق والإغلاق أعلى المستوى الأول بصورة صحيحة وفي ظل ارتفاع ملحوظ في مستوى السيولة، ويتوقف تنفيذ هذا السيناريو على عدم قدرة السهم على الانزلاق والإغلاق أسفل مستوى 3.30 درهم بصفة يومية.

للتعليق على التقرير

إن المعلومات الواردة هنا ستبقى سرية ولن تتم مشاركتها مع أي طرف ثالث
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.