الأربعاء, 10 مارس 2010 الساعة 17:27
الرؤية الأقتصادية - وكالات
شهدت الأسواق العالمية تغيراً طفيفاً، اليوم، بعد أن أشار خبراء صينيون إلى انتعاش حركة التجارة العالمية.
وتباينت المؤشرات الرئيسة في آسيا، بعد أن تذبذب كثير من الأسواق لليوم الثاني على التوالي، وفتحت الأسهم الأوروبية، من دون الميل إلى أي اتجاه محدد.
وقال كوين دي لويس الخبير الاقتصادي لدى «كيه بي سي للأوراق المالية»، «لدي انطباع أننا قريبون جداً من القمة. لقد اشترى بالفعل كل من كان يضارب على ارتفاع الأسعار ومن ثم لم يبق هناك أي مشتر.هناك الكثير من مؤشرات المعنويات التي تنبئ حقيقة بأوقات صعبة في المستقبل».
وهبط سهم شركة «إي أون» الألمانية 0.5 بالمئة. وأعلنت أكبر شركة مرافق في العالم من حيث المبيعات توقعات قاتمة بشأن أرباح 2010 لتنضم إلى منافسين مثل شركة «جي دي إف سويز» الفرنسية حيث أضرت الأزمة الاقتصادية بأسعار الطاقة والطلب عليها.
الصادرات الصينية
وألقت أنباء ارتفاع الصادرات الصينية نحو 46 بالمئة في فبراير، مقارنة بالعام السابق، الضوء على تعافي الطلب، في الوقت
الذي يتعافى فيه الاقتصاد العالمي، بعد ركود العام الماضي.
وفي غضون ذلك، جاء التقرير أقوى من المتوقع، وعزز المخاوف من أن الحكومة الصينية قد تزيد التدابير الرامية إلى الحيلولة دون حدوث تضخم في أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً في العالم.
وعلاوة على ذلك، أثارت الخطوات الصينية التي تهدف إلى كبح جماح اقتصادها، مثل وضع قيود على زيادة إقراض البنوك، المخاوف في الأسواق العالمية خلال الأشهر الأخيرة.
وقال أندي زي، الخبير الاقتصادي المستقل في شنغهاي، «إن ذلك من شأنه إعطاء الحكومة مزيداً من الثقة بما يجعلها تزيد من تدابير التشديد».
وسجل مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.74 نقطة إلى 21.208.29 نقطة، بينما تراجع سوق شنغهاي 0.7 بالمئة إلى 3.048.93.
وارتفع مؤشر بورصة «كوريا الجنوبية» 0.1 بالمئة، بينما صعد مؤشر البورصة الهندية 0.1 بالمئة، واستقرت السوق الأسترالية من دون تغيير.
اليابان
أغلق مؤشر «نيكاي» القياسي للأسهم اليابانية من دون تغير يذكر اليوم مع صعود أسهم منتجي الآلات عقب بيانات طلبيات الآلات التي جاءت أفضل من المتوقع مما ساعد على تعويض أثر هبوط سهم «تويوتا موتور» بعد حادث يتعلق بسيارة «بريوس» في الولايات المتحدة.
وتراجع مؤشر «نيكاي» لأسهم كبرى الشركات اليابانية 3.73 نقطة لينهي الجلسة على 10563.92 نقطة.
وهبط مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.2 بالمئة إلى 922.44 نقطة.
الأسواق الناشئة
ارتفعت أسهم الأسواق الناشئة، ما ساعد المؤشر القياسي، على تعويض خسائره خلال العام الجاري، وسط حالة من التفاؤل بأن النمو الاقتصادي من شأنه أن يعزز أرباح الشركات.
وصعد مؤشر «مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال» للأسواق الصاعدة 0.4 بالمئة إلى 990.3 نقطة، معوضاً بعض الخسائر التي بلغت حتى الآن نحو 9.6 بالمئة في 8 فبراير، ويتجه المؤشر نحو تحقيق أعلى مستوياته منذ 20 يناير.
وارتفع سهم «يونايتد مايكروإلكترونكس»، التي تعتبر ثاني أكبر شركة للرقائق المصنعة حسب طلب العملاء، 1.5 بالمئة في بورصة «تايبي» بعد أن زادت مبيعاتها 1.7 بالمئة في فبراير الماضي.
وقال ستيفن دوفر الذي يشرف على أصول بـ25 مليار دولار كمدير مفوض ومدير الاستثمارات الدولية لدى «فرانكلين تيمبلتون إنفستمنت»، «إن الأسواق الناشئة، لاسيما آسيا والبرازيل، ستتفوق في الأداء لفترة طويلة».
ويرى دوفر أن كلاً من الصين والهند والبرازيل تقود تعافي إجمالي الناتج العالمي.
السوق الهندية
وصعد مؤشر الحساسية في بورصة «بومباي» أو «سينسكس» نصف بالمئة إلى 17.129.07، متجهاً نحو تحقيق أعلى إغلاق له منذ 20 يناير، بعد أن صرحت شركة «فرانكلين تيمبلتون» بأن الهند تعرض عائدات أفضل على المدى الطويل من الصين.
وتوقع وزير المالية الهندي، أن يكون نمو اقتصاد بلاده الأسرع في العالم بعد الصين، بنسبة 8.2 بالمئة خلال العام الذي يبدأ في الأول من أبريل، مقارنة بتوقعات بنسبة 7.2 بالمئة خلال العام الجاري.
وبلغ متوسط نمو إجمالي الناتج المحلي السنوي بين 2006 و2008 9.5 بالمئة.
وصعد مؤشر «كيه إل سي آي» في بورصة «فايننشيال تايمز» الماليزية 0.7 بالمئة إلى 1.326.69 نقطة، متوجهاً نحو أعلى إغلاق له منذ الثالث من مارس 2008، ويتجه ليصبح أفضل المؤشرات أداء في دول آسيا والمحيط الهادئ.
وزادت أسهم الشركات الزراعية إثر صعود أسعار زيت النخيل.
وقفز سهم شركة «سيم داربي» التي تعتبر أكبر شركة منتجة لزيت النخيل في العالم، بنسبة 1.6 بالمئة، متوجهاً نحو أعلى إغلاق له منذ 25 يناير.
وارتفعت أيضاً أسهم البنوك بعد أن صرح «بي أن بي باريبا» بأن تقييمات البنوك في الدولة لا تزال «إلزامية» حتى بعد موجة الصعود الأخيرة.
«وول ستريت»
شهدت الأسهم المرتبطة بالمواد الأولية أمس في بورصة نيويورك، جلسة باهتة أمام انتعاش الدولار فيما تلقت المؤشرات دعماً من «بوينغ» والأسهم الصناعية الأخرى.
وتراجعت المجموعة النفطية «شيفرون» 0.46 بالمئة إلى 74.30 دولار وأكدت أهدافها بإعادة هيكلة أنشطتها المتعلقة بعمليات التكرير والتسويق عبر إلغاء 2000 وظيفة هذه السنة والتخلي عن مصفاة بريطانية.
وفي المقابل، تقدمت «اكسون موبيل» 0.45 بالمئة الى 66.78 دولار.
وكسب مصنع الطائرات «بوينغ» 0.82 بالمئة إلى 67.79 دولار ويبدو أنه أصبح متأكداً من الفوز بالعقد الضخم الخاص بطائرات تموينية للقوات الجوية الأمريكية بعد الإعلان الاثنين الماضي عن انسحاب الشركة الأمريكية المنافسة «نورثغروب» والمتحالفة مع «إيرباص» الأوروبية التي تراجعت 0.25 بالمئة إلى 64 دولاراً.
وكثر الطلب على الأسهم الصناعية، بما فيها أسهم المجموعتين «»جنرال الكتريك» التي تقدمت 1.35 بالمئة الى 16.49 دولار ، و«يونايتد تكنولوجيز» التي كسبت 1.44 بالمئة إلى 71.78 دولار. وساهمت أسهم الاتصالات أيضاً بدعم المؤشرات.
وفي المقابل، انخفضت أسهم «ميرك» للصيدلة 0.83 بالمئة إلى 37.04 دولار. وتعتزم هذه الشركة الأمريكية أن تنشئ مع المختبر الفرنسي «سانوفي افينتس» مؤسسة مشتركة للطب البيطري ومدعوة إلى أن تصبح أكبر شركة في العالم في هذا القطاع.
واعتبر المحللون لدى «مورغان ستانلاي» أن هذا الاتفاق الذي يكتسب معنى استراتيجياً، لا يشكل أي مفاجأة».
هذا وقفز سهم «سيت يغروب» 7.30 بالمئة الى 3.82 دولار، مدعوماً بحسب مصدر في السوق، بشائعات عدة منها أن الحكومة الأمريكية قد تقدم على بيع قسم من الأسهم التي تمتلكها أو أن الشركات الحكومية ستقوم بتقييد عمليات البيع على المكشوف.
ومن الشركات التي أنقذتها الدولة، مجموعة «إيه إي جي» التي قفزت 12.61 بالمئة الى 32.77 دولار.
وفي القطاع التكنولوجي، ظلت مجموعة «سيسكو» لأجهزة الاتصالات، مستقرة عند 26.30 دولار وأعلنت أنها صممت جهازاً للتشغيل تزيد قوته 12 مرة من أجهزة منافسيها، فيما تراجع مصنع المكونات الإلكترونية «تكساس انسترومنت» 2.03 بالمئة إلى 24.19 دولار بعد أن أعلن عن خفض توقعاته في ما يتعلق بأرباحه خلال الفصل الاول من هذه السنة.
للتعليق على التقرير