الأربعاء, 10 مارس 2010 الساعة 07:07
يو بي آي
كشف مصدر سعودي مسؤول، أن بلاده تجري حالياً دراسات لاستخدام الطاقة النووية السلمية في المملكة ودول الخليج، وأن آراء الدول المنتجة والمستهلكة للنفط تتفق على أن سعراً بين 70 و80 دولاراً للبرميل مرتفع بما فيه الكفاية.
وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان، مساعد وزير النفط السعودي، في تصريح صحافي على هامش «المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي»، إن «السعودية تعتقد بأن الطلب على الطاقة خلال الـ40 عاماً المقبلة سيرتفع لسببين مهمين، هما نمو الاقتصاد العالمي، وزيادة الاستهلاك».
وشدد على أن الرياض تسعى إلى تطوير الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الشمسية، لقناعتها بضرورة أن يكون لها دور كبير في هذا المجال، مشيراً إلى أنه توجد دراسات وأنشطة تتعلق بالطاقة الشمسية.
ولفت إلى أن جامعة الملك عبداللـه للعلوم والتقنية، تحتوي على أكبر معامل للطاقة الشمسية الموجودة في العالم.
وأشار الأمير عبد العزيز إلى أن هناك بعض المشاريع التي نفذتها وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه، تعتمد على الطاقة الشمسية، مؤكداً أن السعودية تملك القدرات والكفاءات لتطوير هذه التقنيات بما تتوافق وتتفق مع الأوضاع المحلية.
وحول التوجه لإنتاج الطاقة المتجددة، وبالتالي خفض إنتاج النفط في السعودية، أكد الأمير عبد العزيز أن «المخزون النفطي يفي بحاجة الإنتاج وأكثر من ذلك، والسعودية حين تنتج الطاقة الشمسية محلياً، فإن ذلك يوفر استهلاك الخام الذي يمكن تصديره بأسعار أفضل من الأسعار المحلية».
وعن أسعار النفط، قال إن «أسعار النفط الحالية تناسب كلاً من المستهلكين والمنتجين»، موضحاً أن آراء الدول المنتجة والمستهلكة للنفط تتفق على أن سعراً بين 70 و80 دولاراً للبرميل مرتفع بما فيه الكفاية، بالنسبة إلى الدول التي تستثمر في زيادة طاقتها الإنتاجية من النفط، كما أنه في متناول الدول المستهلكة.
للتعليق على التقرير