2850 نقطة هدف مؤشر بورصة أبوظبي على المدى القصير

الأربعاء, 10 مارس 2010 الساعة 16:51
أمين الحناوي - أبوظبي
يشهد أداء مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تحركاً تصاعدياً لافتاً خلال الفترة الراهنة، وتحديداً منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث ارتقى المؤشر من مستوى 2695 نقطة إلى مستوى 2797 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة بلغت 3.7 بالمئة، ومحققاً أعلى مستوياته منذ تداولات الخامس عشر من ديسمبر 2009.

وتعد ارتفاعات المؤشر الراهنة استكمالاً للموجات التصاعدية التي بدأها في السابع والعشرين من يناير الماضي، والتي نجح خلالها في الارتقاء من مستوى 2586 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً إجمالياً بنسبة تجاوزت 8 بالمئة.

الأمر الذي يثير تساؤلاً حول ماهية الارتفاعات الحالية، وحول فرص استمرارها خلال الفترة المقبلة.

النظرة الفنية


تشير المعطيات الفنية الحالية إلى أرجحية استمرار موجات المؤشر التصاعدية خلال الفترة المقبلة، مستهدفة الوصول إلى منطقة المقاومة المهمة 2800 - 2815 نقطة، وصولاً إلى مستوى 2850 نقطة في حال اختراق المنطقة الأولى إلى أعلى بصورة صحيحة، وفي ظل ارتفاع ملحوظ في مستوى السيولة.





ويستند هذا السيناريو في ذلك إلى الكثير من القراءات الفنية المهمة، يتمثل أبرزها في تدشين المؤشر لقناة تصاعدية في السابع والعشرين من يناير الماضي على الرسومات البيانية اليومية، يتحرك داخلها حالياً بين مستوى دعم يبلغ 2730 نقطة، ومستوى مقاومة يبلغ 2845 نقطة.

ثاني الظواهر الفنية، يتمثل في نجاح المؤشر في الاختراق والإغلاق أعلى مستوى المقاومة المهم 2785 نقطة بصفة يومية

للمرة الأولى منذ تداولات الخامس عشر من ديسمبر 2009، الأمر الذي يعزز فرص استهداف مستوى 2850 نقطة خلال الفترة المقبلة.

ثالث الظواهر، يتمثل في توافق تراجعات المؤشر الأخيرة مع نسبة «فيبوناتشي» التصحيحية البالغة 38.2 بالمئة للارتفاعات السابقة من مستوى 2586 نقطة إلى مستوى 2774 نقطة، الأمر الذي يصبغها بالصبغة التصحيحية، ويرجح استمرار موجات المؤشر التصاعدية خلال الفترة المقبلة.

رابع الظواهر الفنية، يتمثل في الإغلاق الإيجابي للمؤشر خلال تداولات الثامن والعشرين من فبراير الماضي، والذي نتج عنه تكوين شمعة يابانية انعكاسية على الرسومات البيانية اليومية، تدعى شمعة «المطرقة» Bullish Hammer، وهي من الشموع اليابانية التي تشير إلى انتهاء الموجات الهبوطية خلال الفترة الراهنة، وبداية موجات تصاعدية خلال الفترة المقبلة.

خامس الظواهر الفنية، يتمثل في نجاح المؤشر في الاختراق والإغلاق أعلى مستوى مقاومة القناة الهبوطية التي دشنها المؤشر على الرسومات البيانية اليومية خلال الفترة الممتدة من الخامس عشر من ديسمبر 2009 إلى الأول من فبراير الماضي، الأمر الذي يرجح استمرار موجات المؤشر التصاعدية خلال الفترة المقبلة.

سادس الظواهر، يتمثل في قراءات نظرية «موجات اليوت» الإيجابية على الرسومات البيانية الأسبوعية التي تشير إلى احتمالية انتهاء الموجة الثانية الهبوطية في الاتجاه التصاعدي العام، وذلك حينما سجل المؤشر مستوى 2430 نقطة خلال تداولات الأسبوع المنتهي في العاشر من شهر ديسمبر 2009، الأمر الذي يدل على ولوج المؤشر إلى مراحل تكوين الموجة الثالثة التصاعدية التي تستهدف الوصول إلى مستوى 3270 نقطة على المدى المتوسط.

آخر الظواهر الفنية، يتمثل في القراءات والتقاطعات الإيجابية التي تشير إليها متوسطات الحركة 21 و50 و100 على الرسومات البيانية اليومية، إضافة إلى إيجابية قراءات وتقاطعات بعض المؤشرات الفنية على الرسومات البيانية اليومية، وأبرزها مؤشرا «الماكد» و«القوة النسبية».

تنويه


رغم أرجحية استمرار موجات المؤشر التصاعدية خلال الفترة المقبلة، إلا أن تلك الارتفاعات مرهون تنفيذها بقدرة المؤشر على الاختراق والإغلاق أعلى مستوى 2800 نقطة الذي يمثل الحاجز النفسي المهم خلال الفترة الراهنة، أما في حال عجز المؤشر عن اختراق ذلك المستوى بصورة صحيحة، يصبح من المرجح العودة إلى مستوى 2750 نقطة بصفة مبدئية.

التوقعات


نستطيع أن نستخلص مما سبق، أرجحية استمرار موجات المؤشر التصاعدية خلال الفترة المقبلة، مستهدفة الوصول إلى منطقة المقاومة المهمة 2800 - 2815 نقطة، وصولاً إلى مستوى 2850 نقطة، في حال الاختراق والإغلاق أعلى المنطقة الأولى بصورة صحيحة، ويتوقف تنفيذ هذا السيناريو على عدم قدرة المؤشر على الانزلاق والإغلاق أسفل مستوى 2750 نقطة بصفة يومية.

للتعليق على التقرير

إن المعلومات الواردة هنا ستبقى سرية ولن تتم مشاركتها مع أي طرف ثالث
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.