الثلاثاء, 9 مارس 2010 الساعة 16:22
سانا
وقعت الحكومة السورية و«الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية»، اليوم في «هيئة تخطيط الدولة»، على اتفاقية القرض المقترح من قبل الصندوق للمساهمة في تمويل مشروع «تأهيل وتوسعة شبكة مياه الشرب لمدينة دمشق وضواحيها» بقيمة 15 مليون دينار كويتي، أي ما يعادل نحو 51 مليون دولار أمريكي.
ويهدف المشروع إلى تلبية احتياجات مدينة دمشق وضواحيها من مياه الشرب حتى سنة 2022، وإلى تحسين فاعلية ومستوى شبكة توزيع مياه الشرب الحالية، وتقليص نسبة فاقد المياه، وتحقيق الاستغلال الأمثل لموارد المياه الحالية.
ويتكون المشروع من الأعمال التحضيرية وإعادة تأهيل وتوسعة الشبكة الرئيسة وشبكة توزيع المياه الحالية وملحقاتها، وإنشاء وإعادة تأهيل الخزانات ومحطات الضخ في مركز مدينة دمشق وضواحيها، وأعمال تجهيز وربط الآبار بالمنشآت الخاصة بالشبكة.
ويشتمل على وحدة التحكم الآلي وأجهزة الحد من التسرب ووحدة التنفيذ والدعم المؤسسي وورش متابعة التنفيذ والتدقيق المالي للمشروع، إضافة إلى الخدمات الاستشارية لمراجعة التصاميم التفصيلية وإعداد وثائق المناقصة والإشراف على تنفيذ أعمال المشروع.
ويبلغ معدل فائدة القرض 2.5 بالمئة سنوياً، وتسدد بأقساط نصف سنوية على فترة 24 سنة، بما فيها فترة سماح 6 سنوات.
ووقع الاتفاقية الدكتور عامر حسني لطفي، رئيس «هيئة تخطيط الدولة» والدكتور عبد الوهاب أحمد البدر، مدير عام «الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية».
وأعرب لطفي عن تقديره للتعاون المستمر والمثمر مع «الصندوق الكويتي»، والذي أسهم في دعم وتنفيذ عدد كبير من المشاريع التنموية والحيوية المهمة لسوريا، موضحاً أن هناك عدداً من دراسات الجدوى الاقتصادية لمشاريع استراتيجية تتم دراستها في الصندوق، والتي ستأخذ مكانها في الخطة الخمسية الحادية عشرة مثل مشروع جر مياه دجلة والفرات، ومشاريع أخرى حيوية.
ونوه رئيس الهيئة بطبيعة العلاقات المتميزة مع «الصندوق الكويتي»، التي بدأت منذ العام 1969، حيث كان -ومازال- يأخذ بالاعتبار الإمكانات المتاحة والمتوافرة لدى الجانب السوري، ويقدم شروطاً متميزة في فترة السماح ومعدل الفائدة.
وأكد أحمد البدر استعداد الصندوق لدعم المشاريع الحيوية والاستراتيجية ذات الأولوية بالنسبة لسوريا، ورغبته في توسعة
التعاون في مجال تأهيل شبكات المياه وتوسيعها في المناطق السورية كافة، موضحاً أن «الصندوق العربي» يدرس حالياً الجدوى الاقتصادية لمشروع جر مياه دجلة والفرات، باعتباره مشروعاً حيوياً جداً لسورية، معرباً عن أمله في أن يتم التوقيع على اتفاقات عدة في الوقت القريب.
وأشار مدير عام «الصندوق الكويتي» إلى أن هذا القرض هو الـ28 الذي يقدمه الصندوق لسوريا، حيث قدم سابقاً 27 قرضاً بقيمة إجمالية تبلغ نحو 318 مليون دينار كويتي، ما يعادل نحو 1.1 مليار دولار، لتمويل مشاريع في قطاعات مختلفة.
يذكر أن «الصندوق الكويتي» قدم معونتين فنيتين لسوريا بقيمة إجمالية 625 ألف دينار كويتي، ما يعادل مليوني دولار أمريكي لتمويل إعداد دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لمشاريع في قطاع المياه أحدها هذا المشروع، كما قام بإدارة منحة مقدمة من حكومة دولة الكويت بمبلغ 25.8 مليون دينار كويتي، ما يعادل نحو 86 مليون دولار أمريكي لتمويل مشروع توسعة محطة كهرباء تشرين الحرارية.
للتعليق على التقرير