الثلاثاء, 9 مارس 2010 الساعة 14:02
وام
انتقد مارتن شينين، مقرر الأمم المتحدة المعنى بحقوق الإنسان، آلات المسح الجسدي المخصصة للكشف عن التهديدات الإرهابية في المطارات، مشيراً إلى أن هذه التكنولوجيا تتدخل في خصوصية الإنسان، ولا تقوم بالمهمة الأساسية وهي منع الإرهاب. وأكد شينين أن استخدام التكنولوجيا الجديدة في المطارات يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان، «إن تمييز الأشخاص المشتبه بهم من الإرهابيين على أساس عرقهم هو طريقة عنصرية وغير فاعلة». وقال شينين إن هناك تدابير معينة يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار للتقليل من الأثر السلبي لهذه الآلات، منها عدم الاحتفاظ بأي صورة، وضمان عدم اطلاع أي شخص على الصور الأصلية، إضافة إلى تصميم الآلات بشكل يسمح بالكشف عن الأشياء المشتبه بها، وفي الوقت نفسه تمويه صور الأشخاص. ودعا شينين إلى مراعاة احترام الخصوصية البشرية لدى تصميم أجهزة الكشف عن التهديدات الأمنية كأجهزة الكشف عن المتفجرات عن بعد. وكانت بعض المطارات قد بدأت استخدام هذه الآلات التي تكشف عن الجسم بالكامل، في إطار سعيها لاتخاذ تدابير وقائية من خطر عمليات إرهابية محتملة، خصوصاً بعد المحاولة الإرهابية الأخيرة والتي كادت أن تؤدي إلى تفجير رحلة قادمة من أمستردام إلى ديترويت خلال عطلة عيد الميلاد الماضي.
للتعليق على التقرير