السبت, 27 فبراير 2010 الساعة 10:38
نجلاء بكرو ـ دمشق
أكد الدكتور فؤاد الجوني وزير الصناعة السوري، أن عدد المنشآت الموجودة في مجال الصناعات النسيجية وصل إلى 10278 منشأة إضافة إلى 13364 منشأة حرفية نسيجية حتى نهاية العام 2009، منها 320 منشأة تم تنفيذها في العامين 2008 و2009 بموجب القانون 21 وقانون الاستثمار.
وأشار في افتتاح معرض «موتكس» المتخصص في عالم الأزياء والأقمشة ومستلزمات الإنتاج، إلى أن التقرير الاقتصادي العربي الموحد للعام الماضي، بين أن سوريا تمثل المرتبة الأولى عربياً في مؤشر كفاءة التجارة لصناعة الغزل والنسيج.
ولفت الجوني إلى أن تطور هذا الصناعة هو تأكيد عدم صحة ما يروج حول إغلاق العديد من المنشآت المصنعة للألبسة، مشدداً على أن بلاده استطاعت أن تمتص الأزمة المالية العالمية، وأن تقلع من جديد بفكر متطور من حيث التصنيع والتسويق.
ومن جهته قال غسان قلاع رئيس اتحاد غرف التجارة، إن «معرض موتكس للألبسة الجاهزة» يتطور يتوسع بشكل متسارع، حيث بلغ عدد الشركات المشاركة في المعرض بدورته الرابعة والعشرين نحو 400 شركة متخصصة بإنتاج الألبسة الجاهزة ومستلزماتها، على مساحة 9.7 ألف متر مربع، في حين شارك في دورته الأولى في العام 1999، 70 مشاركاً فقط على مساحة 2.3 ألف متر مربع.
وكشف قلاع أن حجم صادرات الصناعات النسيجية في الدورة الأولى للمعرض بلغت 240.2 مليون ليرة سورية (5.2 مليون دولار)، وارتفعت خلال العام الماضي إلى 99.5 مليار ليرة سورية (أكثر من ملياري دولار)، لافتاً إلى أن «موتكس» بات يعكس باستمرار التطور الدائم لصناعة الملابس في سوريا.
وبيّن عماد غريواتي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها في تصريح خاص لـ«الرؤية الاقتصادية» أن غرفة الصناعة تعمل على زيادة مساهمة صندوق الصادرات في دعم الصناعات النسيجية السورية، مشدداً على أن المعرض، وما هو معروض فيه من موديلات حديثة، يعكس التطور الكبير للصناعات النسيجية.
ومن جهته قال باسل حموي نائب رئيس غرفة صناعة دمشق إن «موتكس» يشكل النافذة الأهم للترويج للمنتجات النسيجية، خصوصاً أن القطاع النسيجي من أهم القطاعات الاقتصادية في سوريا ويعمل فيه نحو 10بالمئة من مجموع اليد العاملة ويشكل 30 بالمئة من إجمالي الإنتاج الصناعي الوطني و10 بالمئة من الصادرات السورية، ويعول عليه في زيادة مساهمته في الدخل القومي السوري.
وكشف حموي عن أن المعرض سوف يقام في السنوات المقبلة في مدن عربية وأجنبية، ومنها دبي وأبوظبي، وذلك من أجل تعريف المعنيين في تلك البلدان بالمنتجات النسيجية السورية.
ورأى مازن حمور رئيس لجنة المعارض والأسواق الدولية في غرفة تجارة دمشق، أن المعرض فرصة للقاء المنتجين السوريين للألبسة الجاهزة بكل اختصاصاتهم والزوار وكبار المستوردين، والتجار السوريين والعرب والأجانب من أجل عقد الصفقات والاتفاق على توريد منتجات هذه الصناعات إلى بلدانهم.
وشدد حمور على أهمية القرارات التي اتخذتها الحكومة السورية لمساعدة الصناعة السورية وانعكاسها الإيجابي على الصناعات النسيجية، لافتاً إلى ضرورة تكاتف جهود رؤساء مجالس رجال الأعمال السوريين، وهيئة المصدرين وجميع الفعاليات الاقتصادية، للعمل من أجل دعم الاقتصاد السوري وزيادة ميزان الصادرات من خلال تطوير ودعم المنتج السوري، محلياً وعربياً وعالمياً.
للتعليق على التقرير