دو تضاعف أرباحها 64 مرة وتستبعد التوسع خارجياً

الخميس, 25 فبراير 2010 الساعة 07:54
صالح حسين - دبي
أعلنت شركة «الإمارات للاتصالات المتكاملة - دو»، أمس، عن تحقيق نمو كبير في أرباحها عن العام المالي 2009، لتصل قيمتها قبل حقوق الامتياز إلى 528 مليون درهم، في حين بلغ صافي الربح نحو 264.1 مليون درهم، بارتفاع هائل يتجاوز 64 ضعفاً، مقارنة بنحو 4.1 مليون درهم خلال العام 2008.

وقال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لـ«دو»، في مؤتمر صحافي أمس، إن «الشركة حققت نمواً كبيراً في القطاعات كافة، خصوصاً في عدد المشتركين، وكذلك متوسط العائد على العميل الواحد»، مشيراً إلى اعتزاز الشركة الكبير بالنتائج المحققة، كالتزام أمام عملائها ومساهميها بتحقيق قيمة مضافة، والمحافظة على النمو بديناميكية متواصلة.

واستبعد سلطان وجود أية توجهات لدى «دو» للتوجه إلى استثمارات خارج دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة الحالية، وأن كل تركيز الشركة منصب على السوق المحلية.

وأكد أن «دو» تسعى لتوسيع نطاق عملها داخل الإمارات، والوصول إلى مناطق الدولة كافة، وعدم الاكتفاء بالمناطق المحددة لها خلال الفترة الحالية.

وأكد أن المفاوضات مع شركة «اتصالات» حول توحيد البنية التحتية للهاتف الثابت بين الشركتين تسير في تقدم ملحوظ، نتيجة وجود إرادة سياسية لتعظيم النمو الاقتصادي داخل الدولة، وتوقع أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري بدء «دو» في توسيع تدريجي لشبكة الهاتف الثابت.

وقال سلطان إن الشركة تقوم بدراسات حالية لاحتياجاتها التمويلية وكيفية هيكلة هذه المتطلبات المالية، لتحديد الطريقة المناسبة عبر محادثات مع الشركات الممولة.

وأوضحت الشركة، في بيان صحافي أمس، أنها استحوذت على 1.011 مليون عميل فعال من عملاء الهاتف المتحرك خلال العام 2009، بزيادة قدرها 41 بالمئة عن العام 2008، ليصل عدد العملاء إلى 3.477.000 عميل فعال.

كما تضاعف عدد العملاء الفعالين المشتركين بخدمة الهاتف المتحرك بنظام الدفع الآجل خلال 2009 ليبلغ إلى 137.500 ألف عميل، مقارنة بنحو 66.300 ألف عميل في العام 2008.

وارتفعت قاعدة عملاء خدمة الهاتف الثابت لتصل إلى 405.900 خط في نهاية العام 2009 بنمو نسبته 45 بالمئة مقابل 280.300 خط.

وسجلت الشركة ارتفاعاً بنسبة 35 بالمئة في إجمالي العائدات لتبلغ 5.339 مليار درهم، مقارنة بنحو 3.951 مليار درهم في العام 2008.

وحققت «دو» أرباحاً قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات بلغت 1.064 مليار درهم، بزيادة تبلغ 189 بالمئة، مقارنة بنحو 369 مليون درهم في العام 2008.

وبلغ صافي الأرباح قبل حقوق الامتياز 528 مليون درهم، مقارنة بنحو 8 ملايين درهم في العام السابق. وذكرت الشركة أن الربع الأخير من العام المنتهي شهد زيادة عدد عملاء الهاتف المتحرك بواقع 337.900 ألف عميل فعال، مسجلة أعلى معدل ارتفاع للعام 2009، مع زيادة ملحوظة في صافي عدد العملاء المشتركين بخدمة الهاتف المتحرك بنظام الدفع الآجل تبلغ 27.500 عميل في الربع الأخير من العام، وهي زيادة مساوية للربع الثالث من العام نفسه.

وبلغ إجمالي العائدات للربع الأخير 1.530 مليون درهم، أي بزيادة قدرها 25 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2008.

كما حققت «دو» أرباحاً إجمالية خلال الربع الرابع من 2009 بلغت 366 مليون درهم، وهو ما يشكل زيادة قوية تبلغ 55 بالمئة، مقارنة بأرباح الربع الأخير من العام 2008، التي بلغت 236 مليون درهم.

وبلغ صافي الربح قبل حقوق الامتياز في الربع الأخير ما قيمته 209 ملايين درهم، بزيادة 155 بالمئة، مقارنة بنحو 82 مليون درهم خلال الربع الأخير من العام 2008.

وقال أحمد بن بيات، رئيس مجلس إدارة «دو»، «كان العام 2009 بالنسبة لشركة (دو) عاماً آخر من النجاح، حيث حققت الشركة أرقاماً قياسية في نمو الأرباح والعائدات. وهذا أداء بارز في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدها العام الماضي، كما يمثل إنجازاً حقيقياً يفخر به كل من إدارة (دو) وموظفيها الذين بذلوا جهوداً مشكورة لتقديم الابتكار، والقيمة المضافة، والتميز في خدمة عملائهم».

وأضاف «لا يقتصر التزامنا نحو مشتركي الشركة فقط، بل نحن ملتزمون أيضاً من خلال نجاح (دو) بالمساهمة في تطوير قطاع الاتصالات ككل، ومن خلاله اقتصاد الدولة، ويمثل برنامج التوطين، وهو برنامج راسخ من حيث القيمة والكفاءة، قاعدة أساسية لالتزامنا تجاه دولتنا، فنحن من خلال هذا البرنامج، نواصل العمل على توظيف وتفعيل الكفاءات من المواطنين الإماراتيين».

وأكد ابن بيات أن العام 2010 سيشهد دخول «دو» مرحلة جديدة من التطور تلي مرحلة التأسيس، فأداؤنا المالي المتميز الذي حققته الشركة خلال الأعوام الثلاثة السابقة، وما صاحبه من نمو في عدد المشتركين، يشكل قاعدة قوية لانطلاق المرحلة التالية من التطور. إننا نلتزم بتقديم الجودة العالية وإرضاء عملائنا، كما أننا سنتابع الاستثمار في أعمالنا كي نستغل الفرص الواعدة التي تلوح أمامنا.

وقال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لـ«دو»، حققت الشركة نمواً متميزاً خلال ثلاثة أعوام، بعد إطلاق خدماتها. إننا نفخر بما حققناه حتى الآن من إنجازات، فنحن اليوم نتمتع بمكانة قوية في سوق الاتصالات المتحركة، واستطعنا أن نبرهن طموحنا بأن نصبح لاعباً مؤثراً في الإمارات العربية المتحدة في هذه السوق المشبعة بعد فترة وجيزة.

من ناحية أخرى، يسعنا القول بأن عروضنا اليوم في مجال الهواتف الثابتة والإنترنت السريع وخدمة التلفزيون عبر بروتوكول الإنترنت هي الأكثر تكاملاً واندماجاً وتقدماً من الناحية التقنية على مستوى المنطقة ككل، ونحن نرى فرصاً جديدة للنمو من خلال توسيع قاعدة العملاء على مستوى الدولة بأكملها، الأمر الذي سيتحقق من خلال إبرام اتفاقية للمشاركة في البنية التحتية.

علاوة على هذا، فإننا نبني الأسس التي ستتيح للشركة بفعالية دخول عالم المحتوى الرقمي والإنترنت الذي يتسم بالنمو المطرد، من خلال إقامة تحالفات لتحقيق زيادة في العائدات في هذه المجالات الواعدة في السنوات المقبلة.

سنعمل في العام 2010 على تدعيم الأسس لاستمرار النمو على المدى البعيد والربحية المستدامة. كما نسعى أيضاً لتوفير القيمة وإرضاء العملاء، من خلال السعي المستمر نحو الجودة العالية وتفعيل المعنى الحقيقي للمنافسة والكفاءة في التشغيل. ونعمل باستمرار على هيكلة الآلية التشغيلية، بشكل يساعدنا على خفض التكاليف وتحسين الإنتاجية، بما يحقق مصلحة الشركة و المساهمين.

أرى أن العام 2010 سيشهد تحسين كفاءة شركتنا مع تفعيل أكبر لسياسة التوطين ومواصلة السعي وراء هدفنا لتحقيق نمو بعيد المدى وربحية مستدامة، بما يحقق الفائدة للعملاء والعاملين والمساهمين، وبالطبع للمجتمع بوجه عام.

وخلال العام 2009، استمر نمو أعداد المشتركين الجدد قوياً، مدفوعاً بزيادة عدد مشتركي خدمات الهاتف المتحرك والعروض الجديدة وتحسين المنتجات القائمة، وقد بلغ عدد المشتركين الفعالين في خدمات الهاتف المتحرك 3.477.000 مشترك في نهاية العام 2009 منهم 337.900 مشترك جديد خلال الربع الأخير من العام نفسه.

وقد حقق النمو في أعداد المشتركين عائدات قوية في مجال الهاتف المتحرك بلغت 3.727 مليون درهم خلال العام، بزيادة قدرها 42 بالمئة عن العام الماضي، وقد سجل الربع الأخير من العام 2009 أعلى عائدات ربع سنوية في مجال الهاتف المتحرك بلغت 1.110 مليون درهم.

الجدير بالذكر، أن اهتمامنا في العام 2009 -وعقب النمو السريع في أعداد المشتركين على مدار الأعوام الثلاثة الماضية- تركز في تحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء الحاليين، إضافة إلى جذب مستخدمين جدد للمنتجات ذات التقنية العالية. وقد أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها حين تضاعفت قاعدة المشتركين في خدمة الهاتف المتحرك بنظام الدفع الآجل لتصل إلى 137.500 ألف مشترك خلال العام 2009، مقارنة بنحو 66.300 ألف مشترك في العام 2008.

بلغت قيمة عائدات «دو» من خدمات الخطوط الثابتة، بما فيها الهاتف الثابت والتلفزيون والإنترنت السريع، 970 مليون درهم للعام 2009 من 405.900 خط، وبزيادة قدرها 17 بالمئة عن العام 2008، و6 بالمئة عن الربع نفسه من العام السابق، وهو ما يرجع إلى النمو المطرد في قاعدة المشتركين على أساس فصلي.

من جهة أخرى، ارتفع إجمالي المصروفات الثابتة ليصل إلى 2.443 مليون درهم خلال 2009، مقارنة بنحو 2.143 مليون درهم في العام 2008، أي بزيادة قدرها 14 بالمئة، غير أنه عند مقارنة نسبة التكلفة بالعائد، فإننا نجد أنها قد انخفضت من 54 بالمئة في العام 2008 إلى 46 بالمئة في 2009، ويعود هذا إلى استراتيجية الإدارة المتأنية والفعالة.

وقال سلطان «لقد واصلنا نمونا وتطورنا خلال العام 2009، حيث حفل العام بملامح بارزة، كان أبرزها تحقيق أعلى صافي أرباح قبل حقوق الامتياز بلغ 528 مليون درهم إماراتي، مقارنة بـ8 ملايين درهم فقط في العام 2008». وقد تجاوزت المصاريف الرأسمالية حد ملياري درهم، لتصل مع نهاية العام إلى 2.427 مليون درهم، مقارنة بنحو 2.338 مليون درهم في العام المالي 2008، حيث وصلت في الربع الأخير من العام 2009 إلى 960 مليون درهم.

للتعليق على التقرير

إن المعلومات الواردة هنا ستبقى سرية ولن تتم مشاركتها مع أي طرف ثالث
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.