السبت, 20 فبراير 2010 الساعة 07:52
وام
قال محميد محمد عبيد القطامي، وزير التربية والتعليم، إن الوزارة تتجه إلى تأسيس مركز لرعاية الموهوبين بالتنسيق مع إدارة «جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز»، حتى يتسنى لها تنمية مهارات وقدرات أبناء الدولة والحفاظ على مواهبهم التي تعد ثروة بشرية نافعة للمجتمع، إلى جانب تأهيلهم لتمثيل الإمارات في المسابقات والأولمبياد العالمية، وفق قدرات تنافسية عالية تمكنهم من المشاركة المشرفة وتحقيق النتائج المرجوة.
جاء ذلك خلال استقبال وزير التربية الطلبة المشاركين في «أولمبياد العلوم الدولية» الذي عقد مؤخراً في أذربيجان، بحضور شيخة الشامسي المديرة التنفيذية للشؤون التعليمية بالإنابة، وخلود القاسمي مديرة إدارة المناهج وفريق العمل الذي أشرف على إعدادهم وتدريبهم، حيث حقق طلبة الدولة مراكز متقدمة.
وانتزع عضو فريق الإمارات الطالب يقظان صالح الكيومي من مدرسة «الدهماء النموذجية» في منطقة العين التعليمية، الميدالية البرونزية وسط انبهار الحضور والفرق الدولية المشاركة بأداء أبناء الدولة.
وأعرب حميد القطامي خلال اللقاء عن سعادته وسعادة كل مسؤول في الوزارة بالأداء المشرف لطلبة الإمارات، مؤكداً أن بلداً يحظى فيه التعليم باهتمام القيادة الرشيدة، لابد وأن يتمتع بأبناء موهوبين ذوي قدرات فائقة في شتى المجالات، معتبراً ما حققه أبناء الدولة من إنجاز في أولمبياد أذربيجان وانتزاعهم الميدالية البرونزية، هو خطوة أولى على طريق التميز والمنافسة الدولية القوية.
وقال إن تفوق أبناء الدولة لا يقف عند حد المنافسات والمسابقات الدولية، إذ نجده في مجالات أخرى كثيرة على المستوى العالمي، ويظهر ذلك في النتائج المتقدمة التي يحققها أبناء الإمارات عند التحاقهم بالجامعات الخارجية ومواصلة دراساتهم العليا، حيث تلتفت الأنظار إليهم على هذه الساحة.
وأكد حرص وزارة التربية على تعزيز روح التنافس الشريف والقوي لدى الطلبة، سواء على مستوى المسابقات المحلية أو الخليجية أو الدولية، وأن التربية لن تدخر جهداً أو مالاً في سبيل الارتقاء بالمستويات العلمية والمعرفية للطلبة، منوهاً بأن جهوداً تبذل من خلال إدارة الأنشطة الطلابية في الوزارة من أجل اكتشاف الطلبة الموهوبين في العلوم والرياضيات وتقنية المعلومات على وجه التحديد، ورعايتهم وتأهيلهم لخوض المنافسات الدولية المنظمة في المجالات الثلاثة بقوة.
وثمّن الجهود الكبيرة التي تقوم بها إدارة الأنشطة وإدارات المناطق التعليمية والمدارس وفرق التوجيه المتخصصة خلال مراحل إعداد الطلبة لخوض الأولمبيادات المختلفة، مؤكداً أن مثل هذه الجهود تستحق الشكر والتقدير.
وحرص وزير التربية خلال اللقاء على الاستماع إلى جميع الحضور منطلبة ومشرفين ومدربين، منوهاً بأن ما حققه الطلبة في أولمبياد أذربيجان كبير، وأن ذلك ترك آثاراً إيجابية وطموحات مستقبلية في نفوس الطلبة والمشرفين عليهم، وأن وزارة التربية تود التعرف إلى ما يطمح إليه كل فرد من الحضور حتى تضعه موضع اهتمام وعناية.
من جانبهم، أعرب الطلبة عن سعادتهم بدعوة وزارة التربية لهم ولقائهم المباشر وحوارهم المفتوح مع معالي حميد القطامي، كما أثنوا على اهتمام الوزارة برعايتهم وتأهيلهم المتميز لخوض «أولمبياد العلوم»، وأشادوا بفريق الإشراف والإعداد من المسؤولين والموجهين، مؤكدين أنهم تلقوا أفضل عناية من قبل الفريق.
كما أعرب فريق الإشراف والإعداد عن فرحتهم الغامرة بتحقيق الفوز الغالي في «أولمبياد العلوم» بأذربيجان وتنموا تحقيق مكاسب أخرى ومراكز أكثر تقدماً في المسابقات القادمة.
ضم فريق المنافسة طلاباً وطالبات من مختلف مناطق الدولة التعليمية وهم : حمدان يعقوب الحوسني أبوظبي ونور برك الكندي ويقظان صالح الكيومي العين ومروة محمد علي أحمد الفجيرة وشيماء محمد أحمد الميرزا مكتب الشارقة.
فيما ضمت قائمة المدربين والمشرفين: راشد العبدولي، وفوزية العوضي، ومريم الحوسني، وخالد داود، ونمر مرشد، وعبد اللـه الصياح، عماد الشبراوي، فاعور قاسم، تاج عامر، عليا راشد، موزة سالم، منال محمد، موفق كساب، سناء عبد العظيم، نهال السعدني وشذا الشامسي.
للتعليق على التقرير