السبت, 30 يناير 2010 الساعة 08:00
فضيلة نجيب - أبوظبي
أكدت شركة «خدمة» لإدارة العقارات في أبوظبي أن أسعار إيجارات العقارات التي تديرها داخل الإمارة لم تشهد انخفاضاً خلال العام الجاري 2010، رغم الانخفاضات الملحوظة التي شهدتها سوق أبوظبي للعقارات بشكل عام، حسب ساتن ترنز، الرئيس التنفيذي لـ«خدمة».
وقال ترنز لـ«الرؤية الاقتصادية»، «إن أسعار إيجارات العقارات داخل إمارة أبوظبي، شهدت انخفاضاً ملحوظاً خلال العام الماضي 2009، لكن بالنسبة للعقارات التي نديرها فقد حافظت على معدلاتها الإيجارية خصوصاً في مشروع «غولف غاردنز1»، نتيجة الطلب الكبير على الفلل الموجودة في هذا المشروع».
وتابع، إن أسعار ايجارات الفلل اليوم في مشروع ساس النخيل تتراوح بين 220 و320 ألف درهم سنوياً، حيث يصل سعر إيجار الفيلا المكونة من ثلاث غرف بين 220و260 ألف درهم سنوياً، بينما يتراوح سعر الأربع غرف بين 260 و280 ألف درهم سنوياً، فيما تتعدى الخمس غرف حاجز 315 ألف درهم سنوياً.
وأضاف ترنز، إن أسعار إيجارات الفلل داخل إمارة أبوظبي تختلف حسب المكان ونوع المشروع والخدمات المقدمة مع الوحدة السكنية التي يراد تأجيرها، حيث ترتفع على سبيل المثال أسعار تأجير الفلل في مشروع «غولف غاردينز» ومشروع قرية الخالدية بنسبة تتراوح بين10و20 بالمئة عما هو عليه في مشروع ساس النخيل.
ورجح ترنز فكرة إمكانية ارتفاع أسعار إيجارات الفلل والوحدات السكنية خلال العام الجاري 2010 مقارنة مع ما كانت عليه في عام 2009، من دون أن يذكر نسبة هذا الارتفاع، مكتفياً بالقول «إننا متفائلون حيال ما يجري داخل امارة أبوظبي من استثمارات عملاقة في قطاعات اقتصادية مختلفة».
وقال «إن هنالك العديد من الشركات الأجنبية ترى من إمارة أبوظبي مركزاً استثمارياً مهماً في الوقت الراهن نتيجة للخطط الحكومية التي تقوم بها الإمارة، وعليه فإن دخول هذه الشركات إلى السوق المحلية في أبوظبي سيساهم في ارتفاع عملية الطلب على الوحدات السكنية مقارنة مع محدودية المعروض، وبالتالي من المرجح أن ترتفع المعدلات الإيجارية في أبوظبي».
ولفت إلى أن إخضاع التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في الإنترنت والموقع الإلكتروني التابع للشركة والذي تم تصميمه لمساعدة الباحثين عن عقارات داخل إمارة أبوظبي، ساعد على عملية الترويج لكثير من المشاريع العقارية التي تديرها الشركة سواء كان في عمليات التأجير أو إعادة البيع، إضافة إلى قنوات الاتصال المباشر مع المهتمين في عقارات أبوظبي.
ورداً على سؤال حول وجود بعض التوجهات الجديدة من قبل مالكي العقارات في إمارة أبوظبي بالنسبة لتأجير الأبراج لمستثمر واحد، ومدى تأثير هذه الممارسات في سوق تأجير الوحدات السكنية داخل الامارة، أشار ترنز إلى أن «خدمة» تعتبر شركة لإدارة العقارات داخل أبوظبي وهذا التوجه الجديد من صلاحيات المطورين العقاريين وملاك العقارات في أبوظبي.
وأكد أن سوق أبوظبي العقارية لا تعاني من معوقات أو صعوبات في عملية تأجير أو بيع الوحدات السكنية داخل الإمارة، لأن هذا السوق له من الخصوصية والتميز الشيء الكثير، لاسيما أن عقارات أبوظبي تمتاز بكبر مساحتها وخدماتها المتنوعة.
وتحفّظ ترنز في الكشف عن عدد الوحدات السكنية التي تديرها الشركة داخل أبوظبي، فيما كانت الشركة قد أعلنت في اكتوبر من العام الماضي عن تسجيلها زيادة في عدد الموظفين بمعدل أكثر من عشرة أضعاف ما كانت عليه سابقاً ليصل عددهم إلى 230 موظفاً، إضافة إلى زيادة عدد الوحدات التي تديرها الشركة إلى أكثر من 1.500 وحدة خلال النصف الأول من العام الماضي 2009 بعد أن وصلت إلى 900 وحدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من إطلاقها.
يذكر أن الشركة تدير ما يقارب من خمسة مشاريع عقارية داخل مدينة أبوظبي منها مجمع حامد السكني في منطقة المشرف وهو مشروع تسلمته في ديسمبر 2009 ويتكون من 12 فيلا، إضافة إلى مشروع حدائق الغولف وقرية ساس النخل وقرية الخالدية، والوحدات التجارية للمكاتب في برج الخالدية في أبوظبي وقرية العيون في العين، بجانب قائمة المشاريع التي تديرها في دبي.
للتعليق على التقرير