حمرعين لعائلة كويتية.. ولجنة لتعويضها عن 17 عاماً

الأحد, 17 يناير 2010 الساعة 07:56
حامد السويركي - دبي
حسمت محاكم دبي مؤخراً النزاع القضائي الأشهر في دبي، والذي بدأ قبل نحو 22 عاماً حول ملكية مركز تسوق «حمرعين» الواقع في منطقة ديرة في دبي، وفندق «جي دبليو ماريوت» الملاصق له، لتتحول ملكيتهما من يد عائلة حمرعين الإماراتية إلى عائلة بورسلي الكويتية.

وقررت المحكمة فرض الحراسة القضائية على المركز والفندق، وتعيين إدارة لهما من قبلها، فيما باشرت لجنة خبرة عينتها المحكمة ذاتها عملية حصر العوائد التي حققها كل من المركز والفندق على مدى 17 عاماً، وكذلك حصر تكاليف إنشائهما، والجهة التي تحملت هذه التكاليف من بين العائلتين.

وتصل قيمة النزاع الذي بدأت فصوله في العام 1988، إلى نحو 4 مليارات درهم، يمثل نصفها قيمة الأصول التي تضم «مركز حمرعين» وفندق «جي دبليو ماريوت»، فيما يمثل النصف الآخر العوائد المتحققة من تشغيل المرفقين ابتداء من العام 1993 وحتى اليوم، والتي تقدر بنحو ملياري درهم، حسبما تفيد مصادر مطلعة على القضية.

وكانت القضية قد بدأت في العام 1997، عندما أقام ورثة رجل الأعمال الكويتي يوسف راشد ناصر بورسلي، دعوى رقم (174 مدني كلي) ضد المدعى عليهما راشد سيف حمرعين، وغانم إبراهيم الذيب من رأس الخيمة، ابتغاء الحكم برد وبطلان التسجيلات العقارية في إمارة رأس الخيمة لقطع أراض، إحداها في منطقة ديرة - المرقبات في دبي، وأخريان في ديرة - الخبيصي في دبي، وإلغاء كافة التصديقات الرسمية على هذه الأراضي.

وادعى المدعون (ورثة وزوجة يوسف بورسلي) بأن مورثهم (يوسف راشد ناصر بورسلي)، يمتلك الأرض التي أقيم عليها مركز التسوق والفندق بموجب العقود المسجلة في دائرة الأراضي والأملاك في دبي، وأنه أقام عليها مركزاً تجارياً باسم «حمرعين» وفندق «ماريوت» بتمويل من حساباته الجارية، وبقرض مصرفي قدره 31 مليون درهم من «البنك البريطاني للشرق الأوسط» في رأس الخيمة.

وطالب المدعون في دعواهم في يناير من العام 1988، وبصفة مستعجلة، بوضع البناية التي يشغلها فندق «ماريوت» ومركز «حمرعين» تحت الحراسة القضائية، وتعيين حارس قضائي عليها لاستلامها من تحت يد المدعى عليهم الحائزين لها، وإدارتها وتحصيل ريعها وإيداعه خزينة المحكمة حتى ينتهي النزاع قضاء أو رضاء.

وأيضاً طالب المدعون القضاء بإثبات ملكية مورثهم لقطعة الأرض المقام عليها مركز «حمرعين» والبناء المقام عليها والفندق المؤجر لشركة «جي دبليو ماريوت» وطردهم منها بالقوة الجبرية، وكذلك بندب لجنة خبراء لمحاسبة المدعى عليهما عن مدة تنفيذهما لعقد الوكالة بخصوص بناء وتعمير الفندق والمركز التجاري، إضافة إلى إلزام المدعى عليهما بدفع «ثمار وغلة» العقار محل النزاع.

أل بورسلي الكرام

الاخ قلب الاسد... نعذرك لعدم معرفتك بعائلة بورسلي.. ولكن عليك بسؤال كبار رجالات دبي واسرة المكتوم عن عائلة بورسلي وهي من كبار تجار الخليج ويملكون الثروات الهائلة من اكثر من قرن و نصف... اما عن ملكيتهم للاراضي فحالهم حال التجار الكويتيين الذين يملكون الاراضي بالامارات وعلى سبيل المثال لا الحصر المرحوم مبارك عبدالعزيز الحساوي والمرحوم يوسف بورسلي... اما عن القروض من بنك اماراتي.. فالتجارة تتطلب التمويل من بنك يشتغل في الارض التي يراد عمل المشروع فيها... وعن تسديدهم للمبلغ فعليك سؤال البنك عن ذلك والا لكان البنك طرف بالقضية ويريد حقوقه... اما عن حرمان المرحوم لهم من الاموال فلا اضنك احد منهم حتى تقول هذا الكلام لانهم اعلم ونعلم من هم وما هي ثرواتهم اثناء حياة المرحوم او بعد وفاته... اما عن علمك بنياتهم بانهم يخططون.. فنقول الله عليم بما بين الصدور و ليس انت وهم ان شاء الله من اصحاب النية السليمة... وكل من يرى الناس بعين طبعه او يقيس حسب ما يراه من حوله... الحمدلله ان الذي اعاد الحق لاصحابه هي المحاكم الاماراتية لعائلة كويتية والارض محل النزاع بالامارات... بس ابي اسألك سؤال اخي قلب الاسد.. اذا كانت الاراضي بدبي، ليش التسجيل من قبل المدعي عليهم براس الخيمة وهي امارة لها استقلاليتها عن دبي؟؟؟!!!!
الله ينعم عليكم يا ال بورسلي الكرام واخر كلامنا ان الحمد لله... و قل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ومبروك العقار والـ 4 مليار ثمن جزء من املاككم الشاسعة بانحاء العالم.

حسب المعلومات

حسب المعلومات عائلة حمرعين لهم التجارة والخير قبل انضمام المرحوم يوسف راشد ناصر بورسلي في التجارة معهم. فكيف يكون حمرعين لعائلة كويتية؟؟؟
يدعون بقرض مصرفي قدره 31 مليون درهم من «البنك البريطاني للشرق الأوسط» في رأس الخيمة؟؟؟ صاحب الثورة وجنسيته كويتي وقرض من بنك في دولة الإمارات بهذا المبلغ الكبير وللغير مواطن وفي تلك الأعوام.
وهل سدد المبلغ؟؟ ومن الذي سدده؟ومن الذي ضمن التسديد؟؟
أكيد الزوجة والأبناء يريدون استرجاع الأموال بأي طريقة كان، فقد كانوا يخططون لها قبل وفاة المرحوم لأنهم كانوا محرومين من الثروة من جانبه قبل وفاته.
التاريخ خير دليل، فكم من التجار وأصحاب الثروات قد حرموا عائلتهم من ثرواتهم لأن لهم العلم بما سوف يكونون أو يفعلون بها.

قلب الأسد - شنبيه

للتعليق على التقرير

إن المعلومات الواردة هنا ستبقى سرية ولن تتم مشاركتها مع أي طرف ثالث
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.