الإمارات أقامت اقتصاداً قوياً مبنياً على المعرفة والخبرات والكوادر الوطنية

الخميس, 3 ديسمبر 2009 الساعة 11:05
(وام)
وجهت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، كلمة بمناسبة اليوم الوطني الـ38 للدولة، هنأت فيها الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بمناسبة عيد الاتحاد الذي يمثل لكل منا مناسبة غالية ومتجددة على مدى 38 عاماً سطرت خلالها قيادة حكيمة على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات الكرام بمداد من ذهب وصحائف من نور مسيرة شعب أراد بناء دولة عظيمة وشعب عظيم. وقالت «في الثاني من ديسمبر عام 1971 بزغ فجر جديد في العالم، وسطع نور ملأ الأرض خيراً وعمراناً، حيث ولدت دولة قوية وشامخة وهي مازالت كذلك بحكمة قادتها وعزة أبنائها وإصرارهم على التسلح بالعلم ومثابرتهم على العمل الجاد». وأضافت «إن سنوات اتحاد الإمارات تمر ناصعة في سجل التاريخ الإنساني عبر 38 عاماً، وهذا يدفعنا للقول بكل ثقة إن الفخر والاعتزاز مازالا هما نظرة العالم إلى ما تحقق على أرض الإمارات من إنجازات ونجاحات على مدى الـ38 عاماً الماضية في مختلف المستويات»، موضحة أن النهضة الشاملة التي شهدتها الإمارات على مدى العقود الماضية وتتوالى فصولها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» هي حصيلة فكر استراتيجي ورؤية ثاقبة للقيادة في الإمارات والتي نجحت بكل اقتدار في المحافظة على الإنجازات كافة، بل وزيادة المكتسبات وفق روح العصر الحديث. المواطن والاقتصاد وأكدت الشيخة لبنى القاسمي أن المواطن الإماراتي كان ومازال محور التنمية وصانعها وهدفها منذ العام 1971، وهو محور اهتمام القيادة الرشيدة وأساس استراتيجية الدولة وخططها التنموية. وتابعت «إن اقتصاد الإمارات أصبح مثالاً على الاقتصادات الحديثة والمتنوعة نتيجة نجاح الدولة الباهر في تنويع مصادر الدخل، فضلاً عن التطور الكبير في قطاعات التعليم والصحة والإسكان والرياضة والشباب والثقافة وغيرها من القطاعات التي تعكس ما وصلت إليه التنمية البشرية في الإمارات من مستويات متقدمة وما يحظى به المواطن من رعاية كبيرة». وقالت «لقد تضاعف حجم الاقتصاد الإماراتي في ظل دولة الاتحاد نحو 200 مرة على مدى العقود الماضية، وتطور الناتج المحلي الإجمالي من 7 .4 مليار درهم العام 1972 إلى أكثر من 934 مليار درهم العام 2008، فيما زادت مساهمة القطاعات غير النفطية من 10 بالمئة في المراحل الأولى إلى أكثر من 63 بالمئة حالياً، في حين تضاعف الفائض التجاري للإمارات أكثر من 46 مرة من 3.1 مليار درهم العام 1972 إلى 143 مليار درهم العام 2009، وارتفعت الصادرات السلعية من 5.2 مليار درهم إلى 879 مليار درهم العام 2008». ومضت تقول «إذا كانت تداعيات الأزمة المالية العالمية خيمت على الإمارات خلال الفترة الماضية، إلا أن الاقتصاد الوطني نجح في الخروج منها بقوة أكثر وعزم أشد، وأثبت للعالم متانة مكوناته وقدرته على مواجهة التحديات المختلفة». وأضافت «إن هذه الإنجازات وغيرها تستند إلى مسيرة 38 عاماً من العمل والمثابرة والجهد لأمة امتلكت الإرادة الصلبة ولم تعرف التردد والتلكؤ، وهي أدركت منذ البداية ومازالت أن تاريخها ليس في ماضيها بل في الإنجازات التي تسطرها في المستقبل». وأضافت «إننا ندخل العام الـ39 من عمر اتحادنا ونحن أشد عزماً وأكبر ولاء وأعظم ثقة بحكمة وتوجيهات قيادتنا في بناء وطننا الغالي واستشرافها الثاقب للمستقبل، كما أننا على ثقة أن مسيرة العطاء والوفاء ستمضي إلى غاياتها في خطى ثابتة معززة بالطموحات والعمل والمثابرة والعزم والهمة العالية تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات لتحقيق المزيد من المكاسب التي ترفع راية الإمارات عالية خفاقة». وجددت عهد وزارة التجارة الخارجية للقيادة الحكيمة «بأن نكون دوماً جنوداً مخلصين لتلبية نداء الوطن وإعلاء شأنه في المحافل العالمية والدولية».

للتعليق على التقرير

إن المعلومات الواردة هنا ستبقى سرية ولن تتم مشاركتها مع أي طرف ثالث
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.